نفس الوجه. نفس الصوت. بدون إعادة تسجيل. — كيف أعادت BDU ابتكار المحاضرات عبر الإنترنت

Busan Digital University

الأستاذ حاضر دائمًا — ابتكار المحاضرات باستخدام الأفاتار المخصص في جامعة بوسان الرقمية

جامعة بوسان الرقمية هي جامعة تعمل بالكامل عبر الإنترنت ومصممة للبالغين العاملين. لا جداول ثابتة، ولا تنقّل — فقط تعليم جامعي متاح في أي وقت ومن أي مكان. وتمتد هذه الفلسفة الآن إلى طريقة إنتاج المحاضرات.

باستخدام تقنية الأفاتار المخصص من DeepBrain AI Studios، أنشأت الجامعة أساتذة بالذكاء الاصطناعي مستندين إلى أعضاء هيئة التدريس الحقيقيين — بنفس الوجه، ونفس الصوت، ودائمًا جاهزين للتدريس.

التحدي: جودة متسقة في بيئة تعليم رقمية بالكامل

في جامعة تعتمد بنسبة 100% على التعليم عبر الإنترنت، يمثل محتوى المحاضرات كامل التجربة التعليمية. ولكن إنتاج هذا المحتوى بشكل متسق عبر عدة أساتذة — لكل منهم بيئة تسجيل وجدول زمني واحتياجات تحديث مختلفة — يشكل تحديًا تشغيليًا كبيرًا.

الطلاب العاملون لديهم توقعات عالية: فهم يتوقعون تقديمًا احترافيًا وجذابًا. وعندما يتغير المنهج، فإن إعادة تسجيل المحاضرات تستغرق وقتًا وتسبب تعطيلًا. لذلك كان من الضروري إيجاد طريقة أكثر كفاءة لإنتاج وتحديث محتوى عالي الجودة.

الحل: أساتذة بأفاتار مخصص مدعوم بـ AI Studios

اعتمدت جامعة بوسان الرقمية منصة DeepBrain AI Studios باستخدام 4 حسابات، وأنشأت أفاتارات مخصصة لهيئة التدريس.

يتم تصميم كل أستاذ بالذكاء الاصطناعي استنادًا إلى الأستاذ الحقيقي — مع محاكاة مظهره وصوته — مما يمنح الطلاب تجربة تعليمية شخصية ومألوفة حتى عند تقديم محتوى جديد.

آلية العمل بسيطة: إدخال نص المحاضرة، ويقوم الأفاتار المخصص بعرضها على الشاشة بتعبيرات طبيعية وحركة سلسة — بشكل فوري.

لا حاجة لإعادة التسجيل عند تحديث المحتوى. يمكن إدخال دراسات حالة جديدة، وتعديلات المناهج، وأمثلة حديثة من الصناعة فورًا.

ومع 4 حسابات مستقلة، يمكن لكل أستاذ إدارة أفاتاره ومحتواه الخاص — وإنتاج وتحديث المحاضرات وفقًا لسرعته الخاصة دون الاعتماد على فريق إنتاج مركزي.

النتيجة: حضور الأستاذ دون عبء الإنتاج

منذ اعتماد المحاضرات باستخدام الأفاتار المخصص، تمكنت جامعة بوسان الرقمية من الحفاظ على العلاقة الشخصية بين الأساتذة والطلاب، مع تقليل كبير في عبء الإنتاج.

يرى الطلاب وجهًا مألوفًا يقدّم محتوى محدثًا. ويستطيع الأساتذة تحديث محاضراتهم دون الحاجة إلى جدولة جلسات تصوير. كما تستطيع الجامعة العمل بالسرعة التي يتطلبها طلابها العاملون.

التعليم عبر الإنترنت يهدف إلى إزالة الحواجز. وتستخدم جامعة بوسان الرقمية الذكاء الاصطناعي لإزالة حاجز آخر.

‍